العلامة المجلسي

345

بحار الأنوار

فتهدي إليها القديد والخبز فقال النبي صلى الله عليه وآله : هل من شئ آكله ؟ فقالت : لا إلا ما أتتنا به بريرة فقال صلى الله عليه وآله : هاتيه هو عليها صدقة ولنا هدية فأكله فلما أدت كتابتها خيرها رسول الله صلى الله عليه وآله وكان لها زوج فاختارت نفسها فقال النبي صلى الله عليه وآله : لها اعتدي ثلث حيض ( 1 ) . 37 - كتاب الغارات : لإبراهيم بن محمد الثقفي ، عن يحيى بن صالح ، عن الثقات من أصحابه أن عليا عليه السلام كتب : من عبد الله أمير المؤمنين إلى عوسجة بن شداد سلام عليك أما بعد فان جهال العباد تستفز قلوبهم بالاطماع حتى تستعلق الخدايع فترين بالمنا ، عجبت من ابتياعك المملوكة التي أمرتك بابتياعها من مالكها ولم تعلم حين ابتعتها أن لها بعلا ، فلما أتتني فسألتها رددتها إليك مع مولاي مثعب ( * ) فادع الذي باعك الجارية وادع زوجها فابتع من زوجها بضعها وأخلصها إن رضي فان أبي وكره بيع بضعها فاقبض ثمنها وارددها إلى البايع والسلام . وكتب عبد الله بن أبي رافع في سنة تسع وثلاثين . 38 - كتاب عاصم بن حميد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مر عليه غلام له فدعاه فقال : يا قين قال : قلت : وما القين ؟ قال : الحداد قال أرد عليك فلانة على أن تطعمنا بدرهم خربزة چاشته خربزة يعني البطيخ ، قال : قلت له : جعلت فداك إنا نروي بالكوفة أن عليا اشتريت له جارية أو أهديت له جارية فسألها أفارغة أنت أم مشغولة ؟ فقالت : مشغولة ، فأرسل فاشترى بضعها بخمسمائة درهم قال : كذبوا على علي عليه السلام أو لم يحفظوا ، أما تسمع إلى الله عز وجل كيف يقول : " ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شئ " ( 2 ) .

--> ( 1 ) نفس المصدر ص 54 . * مثقب خ ل . ( 2 ) كتاب عاصم بن حميد ص 26 ضمن الأصول الستة عشر .